د. محمد فلحي
الاعلان عن حجم الكعكة الذي تجاوز ٨٥ مليار دولار وعشرات الاطنان من الذهب في بلد بدون ميزانية تزداد فيه نسبة الفقراء باستمرار، هذا الاعلان يفترض ان يشيع التفاؤل بين المواطنين المنتظرين منذ سنوات أن يصلهم فتات الكعكة بعد ان تنتهي الوليمة،بعد أن اصبح الفساد هو القاعدة والشرف استثناءا، وبعد أن اصبح الحرام هو القاعدة، والحلال استثناءا،ولأنني مواطن حسن النية اتوقع من الاخوة الفرقاء بعد أن يشبعوا هم واولادهم وعشائرهم واقربائهم واحزابهم أن يتفضلوا ببعض بقايا الكعكة على المواطن الذي لا واسطة عنده سوى الله،ويفترض أن يكون هؤلاء الاخوة من الاحزاب والكتل والتيارات والتحالفات المختلفة يخشون الله قبل عباده ويزعمون الاقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم وآل بيته الأطهار،،ولذلك اقترح عليهم بعد ان تفيض مليارات العراق النفطية بين اياديهم الكريمة بعض ابواب الخير والعمل لوجه الله تعالى:
١- كل رئيس ونوابه ووزير يتبنى مائة يتيم من غير اقربائه،ويتكفل بمعيشتهم ودراستهم وعلاجهم مثل اولاده تماما!
٢- كل نائب يبني بيتا لأرملة لديها اولاد،ويجهزه بجميع المستلزمات ويتكفل بمعيشة عائلتها!
٣- كل وزير يفرض على عقود الشركات المتعاقدة مع وزارته انشاء صندوق مساعدة المرضى من الموظفين بنسبة 1% من قيمة العقد ويدار الصندوق وتصرف المساعدات من لجنة برئاسة الوزير!
٤- كل نائب يتبرع براتب واحد سنويا يوزع على عوائل الشهداء من ابناء القوات المسلحة والحشد الشعبي وضحايا الارهاب!
٥ – كل نائب يتعهد بتفقد المدارس ضمن منطقة سكناه وجرد احتياجاتها وترميم المرافق الصحية وتصليح الزجاج وتوفير التدفئة قبل بدء الدراسة او اثنائها وذلك بالتعاون مع وزارة التربية او من خلال التبرعات المالية والعينية!
٦ – كل رئيس كتلة او حزب او كيان سياسي يقوم برعاية شارع في مدينته ويعمل مع الدوائر المعنية على تنظيمة وتجميله وتشجيره وتنظيفه قربة الى الله تعالى!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.