بغداد_كلمة

كشفت مصادر اخبارية اجنبية وعربية في الاسبوع الماضٍ ، عن ارسال 300 عنصر من قوات الحرس الوطني الى العراق في مهام خاصة تتعلق بدعم التحالف الدولي ضد الارهاب.

وذكرت محطتان امريكيتان نقلت احداهما الى الاخرى واخرى عراقية ارسال الولايات المتحدة 300 عنصر من الحرس الوطني الى العراق في مهمة خاصة لم تكشف عنها ، الا انها قالت ان هذه القوات ذهبت لدعم التحالف الدولي ضد الارهاب.

واكد بعض المحللين على  قناة eyewitness news الامريكية وقناة الفلوجة العراقية،ان هذه الخطوة ليست المرة الاولى التي يتم فيها ارسال قوات من الحرس الوطني الى العراق ،فقد سبق وان ارسلت الولايات المتحدة. عدة وجبات وكانت توقيتات وصول الحرس الوطني الأمريكي بالعراق يرافقها احداث كبيرةً ، و يتزامن مع امر خطير قد يغير المشهد.

ويشار انه في  عام ٢٠٠٤ وصلت قوة من الحرس الوطني الامريكي تسلمت مهمة حماية صدام حسين بعد اعتقاله، وبعدها بدأ الصراع الطائفي الطاحن.

ويذكر انه في  عام ٢٠١١ وصلت قوة جديدة بعد انسحاب القوات الامريكية من العراق وما بعد هذا التاريخ، كان التمهيد لسقوط ثلاثة ارباع العراق.

 

في الوقت نفسه اكدت مصادر، انه اليوم في ٢٠٢٢ ستصل قوة جديدة هي الأكبر من جميع المرات السابقة هدفها المعلن (مساعدة قوات التحالف)

وثمت تساؤلات وشكوك في الخطوة التي اعلنت عنها المصادر الاجنبية مشيرة الى انه، بماذا ستساعد التحالف ؟ومتى تبدأ المهمة ؟
وما هي طبيعتها في العراق ؟.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *