رنا الحسني / كلمة

هو ليس عنوان لفلم اكشن ننتظره على احدى قنوات الاثارة المنتشرة ،بل هو فلم يعيشه أصلا المواطن العراقي ، يعرض وضعه الحالي من خلاله ، مع كوميديا رسائل اطمئنان افتراضية توزع من خلال خطابات حكومية ، غير قادرة أصلا على ضبط إيقاع القوى الكبرى التي تدير العملية السياسية وتحكمها بالوضع بمجمله، بحسب وصف المتابع للشأن السياسي و المتعايش مع الأوضاع الاكشن التي يمر بها البلد من أزمات، لربما تكون مفتعلة او مقصودة لإرسالها (للمقصود) أصلا ، كمناورات استباقية لكسر العظم واثبات من هو الأقوى في الساحة !، متناسين ان كل ما يطمح به بطل الفلم العراقي هو خدمات ابرزها حلمه البسيط بكهرباء مستقرة ،. وهكذا تدور عجلة المواطن في هذا الاكشن السياسي الذي مل منه منذ سنين بل صار يقدم شكره وعرفانه لاي مكنسة تكنس النفايات في الشارع كإنجاز مهم تقوم به حكومات محليه او مرشحين كدعايات انتخابية ،،
هل نحن فعلا ذاهبون الى الهاوية ام اننا في الهاوية أصلا ونواصل الحياة باكشن صراع من اجل البقاء فقط !! .. ، يقول يائس عراقي اننا لن نرى الراحة دامت الأحزاب متحكم بمصير الحياة واننا نحتاج لنظام رئاسي بدلا من برلماني لأننا فشلنا في تطبيق الديمقراطية بأصولها والدليل الخروقات الدستورية المتكررة لأعضاء أصلا أدوا اليمين الدستورية ونقضوه ( نعيش كوميديا سوداء مبكية مضحكة) .. وعلى رصيف اخر يقول متفائل عراقي (الصحة والعافية اهم شي والباقي الله كريم )..
وما بين تشاؤم و تفاؤل يبقى مصير العراق محدد بهاوية تلعب بها اجندات و ارادات معلومة لدى المتنفذين ،مجهولة لدى الجاهلين للواقع المرير الذي يمر به ابن الرافدين او ربما يتصنع الجهل بمصيره لتسير عجلة حياته وحياة اسرته ..
ورب من يتسائل ، هل نحن في اكشن فعلي ام اننا دخلنا بفلم رعب أصلا كومبارسه الأشرار الذين فرضوا علينا ولا نستطيع تغييرهم بسهولة لان الفايروس انتشر في أجسادهم العفنة كموتى احياء يعتاشون على دماء الأبرياء الاصحاء. انهم دراكولا السياسة والمناصب لا يشبعون من دماء الشباب وقتلهم كمن يقتل أعداء اغراب . ، يبدو ان هذا الفلم لن ينتهي بسلام في قادم الأيام ..يتبع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.