بغداد_كلمة

اوضح مجموعة من الخبراء في الشأن السياسي ، العاملين في شبكة الراصد، اليوم الاحد ، ان هناك روايات مشوهه واشاعات مغرضة انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي تتحدث عن  وجود قوة خارجة عن القانون يطلق عليها “اشباح الصحراء”

وقالت المجموعة ، وردت مؤخرًا بشكل كبير إشاعات عن وجود قوة عسكرية في العراق تدعى “أشباح الصحراء”، و برواية مشوهة حيث تم تداولها تارة على انها قوة من مئات العناصر تابعين لدlعـش دخلوا من خارج الحدود، وتارةً اخرى على انهم ميليشا خارجة عن القانون انشأتها القوات الامريكية في قاعدة عين الاسد بالأنبار و تُدعى بـ “أشباح الصحراء” و مستعدين للمواجهة الحاسمة في بغداد!

واضافت ،ان الحقيقة هذه ليست المرة الاولى التي يتم فيها تداول هذه الإشاعة! ففي عام 2019 روّجت وكالة إعلامية تُدعى “عربي بوست” بوجود هذه الجماعة في مقال لها، و استندت على تصريح قيادي في الحشّد لم تكشف عن اسمه،صرح بإن هذه الجماعة مُدربّة و مُجهزة من قبل الولايات المتحدة في العراق

وذكر المقال ايضًاً،  إنَّ القوة تشبه إلى حدٍ كبير قوات الصحوة التي شُكّلت عام 2007 لطرد القاعدة، لكن عملها يختلف الآن، و انهم بصدد تشكيل هذه القوة لحماية المناطق السُنية من المليشيات حسب قولهم، واندثرت هذه الاشاعة لتخرج مجددًا الآن و بعد 3 سنوات

وبينت  ، هذه المرة تم ادعاء دخول هؤلاء العناصر الى بغداد! وهذا يطرح تساؤل منطقي كيف لتنظيم مسلح يبلغ قوامه بالمئات يدخل بغداد بدون علم احد؟ ولماذا لايوجد دليل ملموس عن وجود هذه العناصر منذ عام 2019 كأنهم فعلاً اشباح!؟

واضافت ، في حقيقة الامر لايوجد اي مصدر حكومي او إعلامي موثوق او حتى دليل عن وجود قوة تدعى “اشباح الصحراء” وقد نفى اليوم رئيس مجلس انقاذ الانبار للاعلام عن وجود هكذ تنظيم واضاف ان صحراء الانبار مراقبة من قبل القوات العراقية.

واوضحت ، بعد بحث عميق وجدنا الدليل المادي الوحيد هو مقطع فيديو معدل ببرنامج مونتاج لجسر في مدخل منطقة ابو غريب وركبَ فيه لافتة مكتوبةً عليها (مرحبا بحماة الاسلام اشباح الصحراء) واعلاها شعار تبين انه شعار صفحة على الفيسبوك تأسست عام 2017 بأسم اشباح الصحراء!

واكدت، موضوع “اشباح الصحراء” لا يعدوا سوى دعاية “سياسية” يتبناها أمراء الحرب وهو عبارة عن “بُعبُع” إعلامي لإدامة الفوضى وبروباغندا للتغذي على خوف الناس وخلق ضرورة حاجة وجود مُطلقين هذه الشائعات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.