بغداد_كلمة

أعلنت رئاسة مجلس النواب العراقي، الأربعاء، إحالة النائب محمود المشهداني على لجنة السلوك النيابي بدعوى مخالفته الدستور والنظام الداخلي للمجلس.

وكان المشهداني ترأس الجلسة الأولى للبرلمان الجديد، كونه الأكبر سناً، وشهدت الجلسة تطورات وسجالات، أسفرت لاحقا، خلال تغيبه، عن انتخاب محمد الحلبوسي رئيسا للبرلمان لولاية ثانية، قبل أن يتم اختيار نائبي الرئيس.

وفاز الحلبوسي (تحالف تقدم) بالمنصب بعد تصويت 200 نائب لصالحه، فيما حصل منافسه الوحيد، وهو المشهداني، من تحالف “عزم”، على 14 صوتا فقط، وبلغ إجمالي عدد المصوتين على اختيار رئيس مجلس النواب 227 نائبا.

وكان مجلس النواب العراقي الجديد قد أجل جلسته الأولى لمزيد من المناقشات،، بينما نقل المشهداني، إلى المستشفى بعد إصابته في تدافع داخل المجلس.

واكدت مصادر لاحقه باستقرار الحالة الصحية له،بعد مشادات اندلعت بين النواب وسادت الفوضى خلال الجلسة الأولى.

وبعدما سادت الفوضى لفترة، استأنفت الجلسة برئاسة خالد الدراجي من تحالف “عزم” السني (14 مقعداً).

وأعلن إثر ذلك ترشيح كل من محمد الحلبوسي، البالغ من العمر 41 عاماً، ومحمود المشهداني من “عزم”، لرئاسة البرلمان، وفق بيان للدائرة الإعلامية.

ثم بدأ التصويت بالاقتراع السري لاختيار رئيس البرلمان ليفوز الحلبوسي.

وكان البرلمان العراقي المنتخب حديثا بدأ أولى جلساته، الأحد، مما يمهد الطريق أمام النواب لتشكيل حكومة جديدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.