العندليبُ بنظرتهِ المُحَطَمة..
يَقفلُ الأبواب على صورتهِ في علب الفيسبوك .
فيما جواري ألف ليلةٍ وليلة،
وبعد تنظيف الأطباق وإطعام القطط وتدليّك
عضلات الثيران الإيروسية،
ينشغلنّ بقطاف حبوبِ منعِ الحَمْل
دون انهماك.
وكلِّ منهنّ تشقُ الطريقَ إلى ابتسامة الحبّ
الأرجوانية .
أي قبيل أن تنشفَ الشفاهُ على وسائدَ طالَ
أمدُّ احترافها للتراجيديات.
والآن..
منْ يساعدُ منْ على إلتقاط الأغنية من علبةِ
المجوهرات،
ويخرجُ بنا من بين شقوق الكيبورد مشتعلاً مع حيوانات
البكاء المستعصيةِ على الإدراك.
اسعد الجبوري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.