وفي يدي كل جواهركَ
الحسنى ،
والبسملة.
تحدَّثتُ عن بتولٍ
ترقّعُ ثوبَها بالصَّبر
لها ألفكَ المبجَّل بالنهوض
بلامَيكَ تعطّرُ الوقار
وللهاءِ هيبة العطر.
لم يلبث سبحانُك على لسانِها،
كلما اهترأت خرقة وشاحها
حمدتْ دمعتَها العريانة مثلها
على فجر التجلّد الأمين
والعَوَزِ.
كلما توسَّدتْ حصيرتَها
المخمورة بالوجع
سكنت” الألياط” أضلعها
لا أدري لمَن توجَّهَ شكرُها!
للفقراء ارتعاشاتٌ أخرى
نادراً ما تفارقهم الحمَّى
نادرًا ما يفارقهم اسمك.
هل حدث أن اخترق سماواتك
رنين الجوع؟
هل وصلتك ضحكات
سارق نزهتها؟
هو لم يسبّح إلاَّ في حانة الحريق،
ظلاَّن تحت شمسك الحارقة
طفلٌ يستجير حافياً
التقطت ذراعه رحمة الأزبال
وظلّ أكرش بصق.
في المساء كلاهما ينتظر
أحدهما رضاك
والآخر النادلِ
ليصفعه.
في يدي أسماؤك
أما ترى زحف الحفاة قربي
فقد حفظوا تسعة وتسعين اسماً
فلا تبخل علينا حُسناك ب( كُنْ ).
وفاء عبد الرزاق / العراق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.