بغداد-كلمة

اكدت ممثلة الامم المتحدة في العراق جينين هينيس بلاسخارت، الخميس، أن بعض المباحثات التي تقوم بها من الضرورة ان تبقى خلف الأبواب

وقالت بلاسخارت في لقاء متلفز تابعته صحيفة “كلمة”  إن الامم المتحدة تسهم في العديد من الانشطة مثل الحوارات بين بغداد واربيل والمصالحة المجتمعية وان اسرة الامم المتحدة في العراق تضم الكثير في اقسامها وتقدم خدماتها مثل الاغاثة ونفهم ان الكثير يريدون من البعثة تقديم المزيد لكن العراق ليس بلداً فقيرا

وأضافت ان الامم المتحدة تقدم النصح والمشورة في العراق فالعراق بلد لديه سيادة وأي حكومة مسؤولة أمام مواطنيها، مبينة أنه ، من السهل على الكثير من الاطراف الاختباء وراء الامم المتحدة والقاء اللوم عليها

وتابعت، المسئلة السياسية امر بالغ الاهمية واي قائد غير قادر على الوفاء بمنصبه عليه الاستقالة”، وتابعت، “من السهل المطالبة بالاستقالة لكن علينا السؤال: ماذا تحل تلك الاستقالة، وماذا لو لم يتمكن الشخص التالي من تحقيق تقدم في المنصب

واكدت ان الاستقالة ليس تقدماً في حد ذاتها وإنما ينبغي النظر إلى ما بعدها واحياناً نقوم بمباحثات خلف الابواب المغلقة ومن الافضل ان تبقى كذلك

واوضحت أنه ما شهدناه في عام 2019 من المظاهرات كان بسبب الافتقار إلى الحلول السياسية والاقتصادية وتواصلنا مع المتظاهرين وتواصلنا مع الحكومة كذلك وراقبنا الوضع وأصدرنا العديد من التقارير والكثير من أنشطتنا كانت بعيدة عن أعين الجمهور

واشارت بلاسخارت الى انه كل من يريد ان يعبر عن رأيه يمكنه القيام بذلك وهو ما نؤكد عليه مرة تلو الأخرى وهناك الكثير من السياسيين الذين بيننا وبينهم تعاون جيد وبعض السياسيين يعبرون عن رأيهم وكأن الأمم المتحدة هي تقوض سيادة العراق

ولفتت الى ان الأمم المتحدة منظمة متعددة الأطراف ونعمل على أساس ذلك ونعتقد ان من واجبنا هو العمل على اساس الحقائق والابتعاد عن أفكار المؤامرات ويجب ان نفرق بين القاء اللوم على الامم المتحدة والإفلات من العقاب

واكدت ان المظاهرات مستمرة منذ العام 2019 والمطالبة بالمساءلة امر مهم وينبغي تحقيق تقدم في ذلك ونشرنا تقارير متعددة عن التظاهرات واستخدام العنف والافلات من العقاب ومستمرون بمراقبة الوضع ومتواصلون مع الجميع

وأردف بلاسخارت، أنه من حق المتظاهرين الاستمرار في الغضب بسبب عدم معرفتهم الجهات التي تستهدفهم وليس من الحكمة أن أقارن بين الحكومتين لكن اي حكومة عليها أن تحقق عدداً من الامور من ضمنها تقديم الخدمات العامة وموضوع المساءلة على كل الحكومات التعامل معه واي جهة مسلحة مجهولة تقوم باستهداف المواطنين او الاجانب هو امر ينبغي التفكير فيه جيداً واذا استمرت تلك العناصر باعمالها سوف تدفع بالبلاد إلى الهاوية

واكدت ممثلة الامم المتحدة ان “ما يقوض استقرار الدولة لن يساعد المواطنين على ايجاد الفرص في المستقبل والامم المتحدة اوضحت رأيها فيما حدث في شهر اكتوبر عام 2019 وقمت بايصالها لمجلس الامن ونشرنا تقارير عن الامر

واوضحت انه لدينا ولاية محددة من مجلس الامن ولا يمكننا فتح تحقيق لكننا قمنا بمراقبة الوضع ومقابلة الضحايا وغيرهم وقمنا بالبحث والتوثيق ويجب ان يكون الجميع على علم بالتقارير التي اصدرناها بشأن تظاهرات اكتوبر وما بعدها

واكدت كذلك انه لا يمكننا فتح تحقيق وتقديم الاشخاص إلى المحاكمة فنحن نوثق ما يحدث وهذا امر يختلف عن التحقيق والمحاكمات هي من مسؤولية الحكومة وهناك نظريات كثيرة لكن علينا ان نكون واقعيين بخصوص رؤية بعض الجرائم ضد المتظاهرين في محكمة لاهاي الدولية

واكدت ان ما ذكر اعلاه يتعلق بالحكومة العراقية وينبغي ان لا يفلت احد من القضاء، مبينة أنه خلال العاميين الماضيين كنت اؤكد ان الفساد منتشر في العراق وحتى في الرواتب وغيرها وهذا الامر يسمم اي تقدم

ودعت بلاسخارت الى تطبيق “الاصلاح الاصلاح الممنهج”، مؤكدة انه لا يمكن ازالة الفساد بين ليلة وضحاها ولا يمكن هذا الاصلاح ان يتم بسرعة ونحتاج إلى الصبر للتوصل إلى حلول

واكدت ان التغيير يجب ان يتم بخطوات صغيرة وفي الاتجاه الصحيح .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *