وكان من ضمن فعاليات الاحتفال اختيار نجوم الفريق الباريسي للتشكيلة الذهبية للنادي عبر تاريخه لأفضل اللاعبين الذي مثلوه منذ ظهوره وارتدوا قميصه ودافعوا عن ألوانه في المسابقات المختلفة.

وفاجأ نيمار الجميع بغرابة اختياراته، إذ انتقى في حراسة المرمى، زميله السابق، جيانلويجي بوفون، رغم أن الإيطالي المخضرم لم يلعب سوى موسم واحد، بقميص بي إس جي.

ومالت اختياراته لصالح أبناء بلاده، حيث وقع اختياره على رباعي الدفاع “داني ألفيس، ماكسويل، دافيد لويز، أليكس”، وفي الوسط نيني، مع الإنجليزي ديفيد بيكهام، والإيطالي تياغو موتا.

وفي الهجوم، اختار نيمار مواطنه رونالدينيو، مع الليبيري جورج وايا، والسويدي زلاتان إبراهيموفيتش.

وتجاهل نيمار تماما زميله السابق، إدينسون كافاني، الهداف التاريخي للنادي الباريسي، الذي لعب بجواره ثلاثة مواسم، قبل رحيله إلى مانشستر يونايتد.

وشهدت تلك الفترة خلافا حادا بين نيمار وكافاني ظهر جليا خلال إحدى المباريات في صراعهما داخل الملعب على من يقوم بتسديد ركلة جزاء احتسبت للفريق.

وعاش كافاني سنوات من المجد في “حديقة الأمراء” بات خلالها الهداف التاريخي للنادي بعدما سجل نحو 200 هدف، ليصبح أول لاعب في تاريخ النادي يصل لهذا العدد من الأهداف، ويتجاوز الهداف السابق للنادي، المخضرم السويدي زلاتان إبراهيموفيتش، مهاجم ميلان الإيطالي حاليا.