كتب : وفيق السامرائي

24/1/2021
1. من خلال التصريحات الأولية لكبار المعنيين في الإدارة الأميركية الجديدة يتضح التحديد (المسبق) لأكبر أربعة تهديدات، هي:
*التوجهات غير العادية الصينية.
*ما يُقال عن التسلل الإلكتروني الروسي والتسلح.
*ربط العودة إلى الاتفاق النووي مع إيران بشروط ترفضها إيران.
* الملف النووي الكوري الشمالي والتسلح تحت غطاء التفاوض.
2. الأسلوب الناعم الصيني لم يعد متبعا وتصاعدت نغمة التحدي غير المألوفة صينيا، ما يدل على استعداد صيني للتصعيد حسب المتطلبات بكل الاتجاهات دون مستوى الحرب العسكرية المباشرة والنووية، وسيُشاهَد مستقبلا مزيد من السفن الحربية الصينية تجوب البحر المتوسط والأحمر ومشارف الخليج..، وهذا كله سيتطلب تركيزا اميركيا شديدا لمحاولة وقف الانتشار الصيني طبقا لما يُقرأ من تصريحات أميركية.
3. لكون روسيا أقل تهديدا وجوديا لأميركا مما يتداول أحيانا، فإن التفاهم معها ليس مستحيلا.
4. شروط التفاهم مع إيران بإشراك دول خليجية وإسرائيل بالمفاوضات ستجعل الاتفاق (مستحيلا)، إن لم تكن المشاركات رمزية. كما إن مديات الصواريخ البعيدة بلغت نحو ألفي كيلومتر، لتشمل دائرة التأثير المباشر في نطاق الدول الإقليمية، والتخلص منها مهمة صعبة جدا، وقد يطرح موضوع اخضاع مقابل للقدرات النووية والشبحية والصاروخية للدول الإقليمية.
5. الهدف الأميركي بقبضة قوية مباشرة في جنوب شرق آسيا والخليج في وقت واحد بات صعبا (جدا)، كما أن أميركا سترمي بثقل كبير للاطمئنان على عدم تطور احتجاجات الانتخابات إلى (تنظيمات تهدد وحدة أميركا وأمنها وسمعتها، والبحث عن أي خطوط دعم خارجي لها).
6. الأوراق الأميركية المعلنة حاليا ستجعل المفاوضات الخليجية الإيرانية، إن حدثت، شكلية وغير مجدية وربما مستبعدة.
7. تَغَيٌُر معادلات اتخاذ القرارات في مجلس الأمن، والتباعد بين رؤى الأطراف المعنية المطروحة حاليا، والتعقيدات، ستجعل:
*الاختراقات والاتفاق حلما صعبا إن لم يكن وهما، وضخامة المشكلات لم تعد ضمن قدرات أميركا (وحدها).
* وسيستمر سباق التسلح على طرفي الخليج بحرارة عالية،
* لكن بلا مبالغات في التلويح في الحرب، ولن تحدث حرب (أميركية/ صينية/ روسية/ إيرانية/ إسرائيلية) (مباشرة)، وهذا لا ينطبق على الهجمات الإلكترونية والعمليات السرية، أما غيرها ومباشرة بين دول شرق أوسطية وخليجية فالحديث طويل (وعوامل صنعها متاحة //ومستمرة//) ولو بعد سنين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *