متابعات…كلمة

الصديق وقت الضيق، عبارة كثيراً ما نسمعها عند الحديث عن الأصدقاء، لكن هناك أنواعاً مختلفة من الأصدقاء لا يمكننا التخلي عن وجودهم في حياتنا عموماً، وليس وقت الضيق فقط. فمن هم؟

من يساعد في بناء شخصيتك
هذا النوع من الصديقات يعتبر أهم محفزات النجاح في الحياة، إذ إنها تقوم بدور مهم في دفعك إلى الأمام حتى خط النهاية، تريد حقاً أن تراك ناجحة، يكرس هذه النوع من الصديقات وقتهن لتقديم المساعدة والنصح، كي تري نقاط قوتك وتستثمريها بشكل إيجابي وبناء، فهن يقمن بدور مدرب التنمية البشرية في حياتك.

الصديقة الشجاعة
هذه الصديقة تدافع دائماً عنك وعن أفكارك وتؤمن بما تقدمين من نجاحات، تمتدح إيجابياتك وتراك دائماً الأفضل، تساعدك عندما يتخلى عنك الآخرون، ولا تريد منك مقابلاً لتلك المساعدة، لأنها تقبلك كما أنت بكل مميزاتك وعيوب شخصيتك، يمكنك الاعتماد عليها، كما أن وجودها في حياتك بكل تأكيد يحدث فارقاً كبيراً، فهي السند ومصدر الأمان والقوة بالنسبة لك.

ذات الصفات المشتركة
هذا النوع من الصداقة هو أجملها وأفضلها، فهذه الصديقة تشاركك شغفك بالرياضة أو الهوايات أو العمل، وأحياناً تفضيل نفس نوع الطعام والمأكولات أو الموسيقى ونوع الأفلام والكتب، فبالتالي هي قريبة جداً من أفكارك، شخصية مريحة لا تسبب أبداً إزعاجك لأنها تفهم ما ترغبين فيه من نظرة عين، وغالباً ما تكون طموحاتكما وأحلامكما في الحياة أكثر تماثلاً.

الصديقة الرفيقة
الرفيق موجود دائماً من أجلك مهما كانت الظروف، والصديقة الرفيقة سند غير قابل للكسر وداعم لك، عندما يحدث شيء كبير وغير متوقع، فلا تجدين أقرب منها كي تستمع لك، وتجدين نفسك من دون تفكير، تمسكين بسماعة الهاتف لتتصلي بها أولاً قبل أي إنسان فهي الأقرب لقلبك، تستمع لك من دون كلل أو ملل، وتسدي لك النصح الملائم في الوقت المناسب، وكل أملها في علاقتك بها أن تراك دائماً في أفضل حال، لذلك فإن صداقتك بها ستدوم طويلاً مهما طال الزمن.

مصدر المرح والطاقة
الصديقة المرحة تمنح صديقاتها دائماً طاقة إيجابية، وتدخل على نفوسهن البهجة والسرور لمجرد وجودها في المكان، وغالباً تصطحبك بسرعة إلى عالمها المرح والإيجابي، عندما تشعرين بالإحباط أو الحزن لأي سبب، وعندما تتحدثين إليها تشعرين بتحسن كبير، وأن المشكلات التي كنت تعتقدين أنه لا يوجد لها حل، بسيطة جداً، فهي سبب لابتسامتك وكلما تذكرتها فقط اعتلت جبينك ضحكة رائعة ودخلت في عالم من السعادة والبهجة.

بنك المعلومات المتنقل
هذه هي الصديقة التي تسهم في تنشيط عقلك وتوسع آفاقه، وتفتح مداركك نحو الحياة، وتجدين لديها الكثير من الأفكار المبتكرة، تساعدك على الإبداع وتطوير ذاتك، وبالتالي تسهم في تغيير حياتك إلى الأفضل، تتقبل أفكارك وتعدل فيها وتضيف إلى حياتك كل ما هو جديد، وأنت تتحدثين معها كأنك تتحدثين إلى نفسك بصوت عالٍ، تشجعك على القراءة أو ممارسة الرياضة، أو التعبير عن ذاتك وممارسة هواياتك، تفتح أمامك فرصاً جديدة للعمل أو تثقيف الذات، لن تندمي أبداً على ساعات تقضينها برفقتها، لأن الوقت معها كله تعلم وفائدة.

التي ترشدك إلى الطريق الصحيح
يمثل هذا النوع من الأصدقاء بؤرة الضوء في حياة أصدقائهم، فهي شعاع النور وسط ظلمات الحياة، عندما تقدم لك النصيحة عليك الاستماع لها، تحدثك عن سلبياتك وإيجابياتك بمنتهى الصراحة والشفافية، تقف إلى جوارك في المواقف الصعبة والأزمات، وإذا احتجت إلى اتخاذ قرار مهم في حياتك، ستكون هي أول من يساعدك على ذلك، لن تبحثي عنها إذا احتجت إليها، لأنها أقرب لك من أن تطلبي منها المساعدة، لأنها ستقوم بذلك سريعاً، وسترشدك دائماً للأفضل.

By Miimo

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *