-حسن حنظل النصار –
نعم انهم يكرهون الحلبوسي هولاء الطائفيون الذي شبوا وشابوا على الطائفية وخداع الناس بها وتضليلهم وسوقهم الى المحارق التي لاناقة لهم فيها ولاجمل.. مجموعة من العواجيز اجتمعوا في بيت احد الوزراء السابقين الذي حول وزارته الى وكر للطائفية واوصلها الى مطعم الوزارة نفسه فلايدخل المطعم غير المحسوب على هذا الوزير وقرروا التآمر على رئيس،مجلس النواب محمد الحلبوسي الذي لم يعودوا يطيقونه بعد ان غطى على طائفيتهم بوطنيته وانسانيته وعبوره الحدود العرقية والمذهبية وتواصل مع الجميع فاحبه العراقيون بشيعتهم وسنتهم وكردهم وتمنوا ان يكون قائدهم حتى ان الجميع صار يسمي الرمادي دبي الثانية حيث حولها الى نموذج للبناء والعمران والتطوير وفتح الباب للوطنين المخلصين الرافضين للطائفية والحالمين بعراق مختلف تعددي وانساني حقيقي وهم لايستطيعون ان يعيشوا في اجواء نقية ونظيفة لانهم تعودوا على الاجواء المسمومة لذلك يريدون ان يبعدوه وياتوا بطائفي ويشعلوا نيران الفتنة كما حصل في الفرحاتية والمقدادية حيث يتم استهداف مواطنين سنة هنا ومواطنين شيعة هناك بلارحمة ولاشرف ولاضمير ولاكرامة لانهم عاشوا البدايات الطائفية وتمرغوا في اوحالها وتلطخوا بدماء الابرياء ويريدون ان يعودوا الى امجادهم الغبية فصار الحلبوسي سدا في وجوههم لانه وطني وهم طائفيون ولانه شاب وهم عواجيز ولانه يفكر وهم يتآمرون ولانه يعمر وهم يخربون فليس بامكانهم التعايش معه.
لم يتآمر الشيعة على الحلبوسي ولم يفعل ذلك الاكراد بل هم متعاونون معه ولكن بعض الطائفيين المحسوبين على السنة من رجال الحرس القديم المشبعين بالامراض والاحقاد هم من يحاول ان يتصرف بطريقة قذرة وهمهم المناصب فقط حتى لو احرقوا كل شيء.

By Miimo

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.